حبيب الله الهاشمي الخوئي
112
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
وبدرستى كه اين قوم جمل اجتماع كرده اند ومعين همديگر شده اند بر غضب وبغض إمارت وخلافت من ، والبته صبر مىكنم بر اين حركت ايشان مادامى كه نترسم بر جماعت شما پس بدرستى كه ايشان اگر بانجام برسانند مقصود خودشان را بالاى آن رأى ضعيف كه دارند ، بريده شود نظام مسلمانان وغير از اين نيست كه ايشان طلب كرده اند اين دنيا را از روى حسد بردن بر كسى كه برگردانده حق تعالى آنرا بأو ، پس اراده كردند باز گردانيدن كارها را بر پشتهاى آن ، ومر شما راست بر ذمه ما عمل نمودن بكتاب إلهي وطريقهء حضرت رسالت پناهى وقائم شدن بحقّ آن بزرگوار ، وبلند كردن سنّت آن برگزيدهء پروردگار . ومن كلام له عليه السّلام وهو المأة والتاسع والستّون من المختار في باب الخطب كلَّم به بعض العرب وقد أرسله قوم من أهل البصرة لمّا قرب منها ليعلم لهم منه عليه السّلام حقيقة حاله مع أصحاب الجمل لتزول الشبهة من نفوسهم ، فبين له من أمره معهم ما علم به انّه على الحقّ ثمّ قال عليه السّلام له : بايع فقال : إنّي رسول قوم ولا احدث حدثا حتّى أرجع إليهم فقال : أرأيت لو أنّ الَّذين وراءك بعثوك رائدا تبتغي لهم مساقط الغيث فرجعت إليهم فأخبرتهم عن الكلاء والماء فخالفوا إلى المعاطش والمجادب ما كنت صانعا فقال كنت تاركهم ومخالفهم إلى الكلاء والماء ، فقال عليه السّلام : فامدد إذا يدك ، فقال الرّجل : واللَّه ما استطعت أن أمتنع عند قيام الحجّة عليّ فبايعته . والرّجل يعرف بكليب الجرمي .